حكاية بوتيك روجوكورال



 "الأمهات يعرفن أفضل" 

دائما تسعى فاطمة إلى منح الأفضل لسارة وفرح. أفضل تعليم. أفضل تربية وتنشئة. أفضل أوقات للطفولة يمكن لأم أن تخصصها لابنتيها.

ولكن عندما يتعلق الأمر بأهم المناسبات في حياتهن، فإن فاطمة بالكاد تجد فساتين مناسبة لهن. فكيف يمكن لفاطمة أن تعثر على أفضل فساتين وأحذية مناسبات لهما؟


تبلغ سارة ثلاث سنوات من العمر. وتريد فستانا رائعا وصغيرا مناسبا لها. أما فرح ابنة الـ 14 ربيعا، فهي تريد ثوباً أنيقاً لا يعكس فقط لون عينيها الزمردتين المدهشة ولكن يعكس أيضا شخصيتها وأسلوبها. فهي ترى الآن نفسها فتاة شابة على وشك أن تصبح امرأة ناضجة.

لكن يا للأسف، تفتقد الملابس وفساتين المناسبات بشكل خاص وفي معظم المحلات إلى الإبداع والتميز. فغالبا ما تكون فساتين الأطفال مملة ومكدسة في الأسواق بكميات كبيرة ومكررة. كما أن فساتين المناسبات التي تحاك عند الخياطين عادة ما تكون غير متقنة. وهي دائما مصحوبة بقلق وتوتر من التأخير أو احتمالية تسلمها بوضعية ليست جيدة أو في وقت غير مناسب. علاوة على ذلك، فهذه الفساتين عادة ما تكون عرضة للتعديلات التي لا تنتهي أبدا. ويجب ألا ننسى أيضا مفاجآت اللحظة الأخيرة. ناهيك عن أن نوعية الخامة ليست الأفضل، كما أن الفساتين لا تدوم.

لا تجد سارة في أغلب الأحيان فستان أو حذاء مناسبات مناسب ومميز. فلا يوجد فستان من فساتين المناسبات يعكس ظاهريا جمال وسعادة روحها البريئة. 


أما فرح فلا تحسد على موقفها. إذ لا شيء تقريبا يناسبها في متاجر فساتين الأطفال. وإذا ما وجدت القياسات المناسبة لفستان ما، فإنها لا تستطيع الذهاب به إلى الحفلات وهي تلبس فستانا مماثلا لفساتين الأطفال الصغار. كما لا يمكنها كذلك بحكم صغر سنها العثور على القياس المناسب والتصميم الملائم لها في متاجر فساتين سواريه للسيدات. أما روحها فتبدو مثل صحراء قاحلة متعطشة لقطرة مطر واحدة ... قد لا تأتي أبدا.

يؤلم فاطمة عدم العثور على فساتين مناسبات مثالية لابنتيها. ورؤيتهن محبطات وغير سعيدات يؤلمها أكثر. وفي الواقع، لا تشعر فاطمة لوحدها بهذا القلق الناتج عن عدم توفر فساتين مناسبات مثالية لأطفالها. فهناك أمهات لا حصر لهن يشعرن بنفس ما تشعر به.


حتى أتت اللحظة الحاسمة .... وقررت إحدى الأمهات أن تحدث الفرق في عالم فساتين المناسبات للأطفال ...

من هي هذه الأم العربية السعودية، ذات القلب الشاسع مثل الصحراء وبعمق البحر، الذي تفاعل مع قلق كل أم؟


إنها الأم التي كرست وقتها ومواهبها وكل ما تملك لتمكين كل طفلة صغيرة من أن تعثر على الفستان المثالي!

 

الدانتيل الفاخر ... أفخر أنواع التل ... العمل الدقيق المفصل ... الإضافات اليدوية ... التصاميم الأنيقة الحصرية ... النسيج الفاخر ... الألوان الحية اللافتة للنظر ... الإبداع الآسر ... إنها فساتين مناسبات حيكت ومزجت بكثير من الحب ...

كلها قد خيطت بنعومة لتكون فساتين مناسبات مثالية تصلح لأميرة صغيرة أو لشابة تتفتح. فساتين أطفال تحتفل بالجمال الفريد لكل طفل!

ولتتويج هذه المجهودات الإبداعية سعت هذه الأم لبناء دار للأزياء جديرة بمثل هذه الفساتين الجميلة وتأسيس شركة مبتكرة عام 2003 اسمها مدارج الطفولة.


ومن خلال مؤسستها هذه قامت بتصميم وإنتاج أرقى فساتين المناسبات وتوزيعها عبر منافذ ومتاجر التجزئة والجملة لرسم البهجة في قلوب الآلاف من الأطفال الذين لهم نفس مشاعر سارة أو فرح.


وبعد سنوات من النضال والنجاح والنمو الذي لم يسبق له مثيل في عالم فساتين مناسبات الأطفال، شعرت الأم بالحاجة إلى خدمة زبائنها المخلصين بشكل أفضل من خلال إنشاء علامة تجارية جديدة وعالية التخصص للملابس.


هنا وفي هذه اللحظة ولد روجوكورال بوتيك.


ولد البوتيك الجديد من رحم الحاجة الماسة لمثله. والأهم من ذلك ولد من أعماق القلب والحب الكبير. الحب المدعوم بالإيمان العميق بأن كل طفل متفرد!


روجوكورال بوتيك ليس متجرا عاديا للملابس. إنه لا يبيع الملابس. 

وهذه الحقيقة. نعم لا يبيع الملابس. فروجوكورال بوتيك يساعد الآباء والأمهات على تقديم أفضل فساتين المناسبات واكسسوارات الحفلات والمناسبات وحفلات الزفاف والمناسبات الخاصة والأعياد لأطفالهم. ليس ذلك فحسب، بل أكثر من ذلك بكثير.

فروجوكورال بوتيك يساعد على خلق أفضل وأجمل الذكريات التي سيحتفظ بها الأطفال ككنوز لهم على مدى الحياة!


وليس هناك مسعى أكثر نبلا من ذلك.


ومع العاطفة والمثابرة، تعهدت الأم بالسهر على نمو روجوكورال بوتيك ليصبح بوتيك أزياء الأطفال الأول والرئيس في المنطقة. وليكون نطاق عمله "وضع نمط الأزياء لملابس الأطفال" في الشرق.


لا تدخر هذه الأم مجهودا في بحثها عن الأفضل برغم كل الصعوبات. إذ اختبرتها المولات الفارغة. والموردين الذين قاموا بغشها. والشركات المقلدة التي قامت بسرقة وبيع تصاميمها. والعلامات التجارية الكبرى التي ناطحتها. والمولات الكبرى التي سعت لإخراجها لأنها أصبحت خطرا على العديد من المتاجر فيها.


ولكن حب الأم مازال مثابرا.


الأطفال المحبين لفساتين المناسبات واكسسوارات الأعياد والعملاء الموالين!!! عاضدوا العلامة التجارية الجديدة. وتكونت سلسلة جديدة من الشركاء والموردين، وممن يعمل لحسابه الخاص، ومن رجال الأعمال المبتدئين المتبنين للرؤية الأمومية في بناء الأعمال التجارية التي ترتكز على تلبية مستلزمات الناس.


نعم فعلا. تعرف الأم ما هو الأفضل لأبنائها. إنها الأم التي تعنى بالتفاصيل لفساتين أغلى المناسبات. 


ويمتد حنان الأم من خلال روجوكورال بوتيك، لتجعل الجميع يرقون إلى المعاني الحقيقية للبهجة والموضة بفضل فساتين أعياد ومناسبات لا منافس لجمالها وجودتها.


وهكذا تحققت أمنية سارة الآن فصارت الأميرة الصغيرة النقية والسعيدة كالفراشة بفستانها المتميز. أما فرح فقد تحققت سعادتها على الرغم من تحديات حياة المراهقات. وأصبحت فاطمة أخيرا "امرأة آسرة تستحق الثناء،" حيث وفرت لبناتها الأفضل في كل شيء.

أما الأم التي رسمت البسمة على شفاه الجميع بفضل تصاميم الفساتين المبهرة والمتميزة التي أنتجتها؟ فإنها تفي بـ "آمال" وأحلام كل أم وطفل واسمها أم أحمد.


مثل فاطمة وآمال، هل تعرف أنت كيف تمنح أفضل الملابس وأفخم الفساتين لأطفالك؟

اتصل الآن واجعل روجوكورال بوتيك جزء من عائلتك اليوم.


الأمهات هن الأرض التي تعطي الحياة.

بناتنا هن الزهور التي تزهر للأبد.


وفساتين روجوكورال بوتيك للمناسبات والأعياد هي البتلات التي تعبر عن جمالهن الخالد.